Click for جدة, Saudi Arabia Forecast 

 

 


أمطار ….أم طار …حبك

أغسطس 16th, 2008 كتبها maya نشر في , دردشة مش عادية !!

 

570ima

 

 

 

أم طار (( حبك )) أمطار

 

بداية

 …..

 

أمطرت السماء فوق رأسي , غسلت روحي من ذنبك المشروع

 

عادت  قطرات النجاة إلى السماء  محملة بخطايا  حبك

قد تعود  لتغسل ذاكرتي كلما غضبت منك

وقد تخشى العودة  خوفاً من حمل عظيم   قد فطر قلبي

لأجل السماء أخبرني

هل أتوقف عن ذنبك الجميل  أم  أستغني عن المطر

 

قطرة أولى

 …

وقفت فوق جدار …. تنظر للأسفل

قلب   باللون الأسود

اخترقته  وأخذت معها شيء منه

 

مزجت اللون بتراب الحائط   

 مسحت بقايا حلم مصفوف بعناية

صار بقعة لون  كـ حبل شنق فيه عزيز

لا تعرف  قلب مشقوق أم شق محفور في قلب الحائط

 

قطرة ثانية

……

من عيني ….من قلبي

بكت السماء  تلك القطرة

دمعة هربت من قلعة أحزاني

 

سقطت من سابع سماء

فوق يدي  استقرت

لا أحد يعرف  ثمنك سواه

انتظري  حتى  أدفنك فوق كتفيه

انتظري

 

قطرة ثالثة

 ………

 

أبتلعتها وأنا أنظر للسماء

كانت بمرارة فراقك وأكثر…. أكثر

امتزجت بروحي

حبستها في ثنايا صدري

تروي عروقي التي  جفت في صحراء غيابك

وحين أرادت الصعود مع روحي نحو السماء

 

 

أين ترحل روحي دونك

ودون أن أراك  

 

دعها تذيقني أصناف المرارة

تصبح القطرة جمرة

تفتت  قلبي

 

لا تتأخر 

المزيد


التجمد رعباً…….!! حين ابتلعت كرة الجولف!!

أبريل 27th, 2008 كتبها maya نشر في , دردشة مش عادية !!

372228

التجمد  رعباً…….!!حين ابتلعت كرة الجولف !!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بدأ ت حالة الفوبيا هذه بالضبط في عام1999 ,بعد حادث سقوط الطائرة المصرية بالقرب من سواحل كاليفورنيا

أتذكر  جيداً   متابعتي للحادث لعدة أسابيع  وملاحقتي الخبر منذ  إذاعته إلى العثور على الصندوق الأسود  ثم جمع بقايا  الطائرة وأراء الخبراء حتى انتشال بقاياالركاب

أصبع رجل أو قطعه صغيره من الفخذ  أو الكتف ,يعني ما  تفضلت به أسماك القرش المتوحشة .

ظلت التحقيقات مستمرة لعدة  أشهر إلى أن أقيم حفل تأبين لركاب الطائرة وجيء بأهاليهم من مصر  لحضور لحظات التأبين ورمي الزهور فوق مياه المحيط……..لا تعليق

وبعد انتهاء الحادث بكل ضجته

 

, طويت أنا كذلك الملف ولم أشعر انه تم زرع فيروس  تدميري لدى مركز الشجاعة والإقدام الماياوي

اكتشف ذلك أثناء سفري بُعيْد الحادث بشهور .

كنت لأول مره أسافر وحدي تماماً دون أفراد عائلتي

كل شيء سار على ما يرام حتى وصولي إلى سلالم الطائرة

كان في انتظاري  عند السلالم صديق والدي" عمو مراد "

"وكان يعمل مساعد طيار في حينها "

هيا يا ابنتي توكلنا على الله وأخذ  يمسح على لحيته ويذكر ربه

********************

لحظة استماعي لضجيج محرك الطائرة

شعرت أن هناك باب قد تحطم بداخلي وتناثرت  الذكريات بقوة وبسرعة

وقلبي  معهم ,تعصف به  مراوح  الرعب

ماذا يحدث بداخلي وما صوت  البكاء الذي ينبعث من قرارة  نفسي

شعور الخوف  وصرخة أريد أن أطلقها مدوية

لا أريد صعود الطائرة

أقدامي ثقيلة

عشت يومها  مشاعر خروف العيد!!

بدون مبالغه كان شعوري كمن يقتادونه  للموت!!

هاهو باب الطائرة وتلك المضيفة تبتسم كالعادة

اشعر أنني أتعامل مع الابتسامة الصناعية بعين الجراح ,أستطيع أن  أرى الألم والخوف والتشوهات النفسية

خلف عيون  طاقم الطائرة لأقرأ في تعابير وجوههم  خشية من المجهول

"بسم الله "وضعت أقدامي على النعش الطائر

ودخلت أسير باستسلام خلف  صديق والدي

كانت الطائرة شبه خاليه

استدار كابتن مراد ودخل قمرة   القيادة بعد من طلب من احداهن ايصالي لمقعدي

*********************************

نلت مقعد في الفيرست كلاس  بوساطة  "عمو مراد"

 

مازال ريقي يجعلني أشعر بالاختناق ابلعه ,لأشعر بـ كرة جولف تقف في  حنجرتي

ابلعه ثانية لأتأكد

نعم إنها كرة جولف تقف في منتصف الطريق

أخذت المقعد الذي بمحاذاة  النافذة

جلست وثبّت أقدامي جيدا على أرضية الطائرة

 

بدأت بتلاوة القرآن والأذكار

والدعاء فقط بحسن الخاتمة

أخذت أنظر عبر النافذة لمدرج  المطار, وددت في تقبيله  والجلوس عليه  باقي العمر !!

وصل الجميع وأخذوا أمكانهم

وصوت المحركات يعصف بمشاعري  عصف الرياح بأوراق الخريف ….هل تعرفون صوت أوراق الخريف 

"wwwww"

مع برودة خفيفة  ولكنها بالنسبة لي  تجعلني اشعر أنني سمكة سلمون داخل فريزر ياباني تصارع الموت  لكن لا مجال  فهو قادم ويكتسح فضاء  الطائرة

أتصبب عرقاً رغم إحساس البرد !!

 

 

أخرجت  ورقة تعليمات الطوارئ واطلعت عليها بيد مرتجفة وقلب يخفق بسرعة

وأخذت المضيفة تشرح لنا  عن الطائرة  ومخارج الطوارئ الخ

وحال لساني يقول لن ينفع كل هذا يا جميلة , هل سمعت يوما  عن أحد نجا بفضل هذه التعليمات و مخرج الطوارئ , أكاذيب, لم ينجو أحدا ليخبرنا ماذا استفاد من هذه التعليمات وأين كان باب الطوارئ لحظة سقوط الطائرة !!
****************

في أثناء ذلك

دخل مسافر وبدا في السير بين المقاعد واضح أنه أجنبي

سار خطوات قليلة ووقف بجانبي

رمقني بعينيه  وابتسم

وضع حقيبته فوق رأسي وأنا أنظر ماذا يريد ؟ لا لا

 

 

Do you allow  !!!؟؟هكذا بادرني بالاستئذان ودون أن ينتظر

الرد

أخذ جكته الرمادي والبسه للمقعد

وأنا AAAAA NNNNNOO

لا مستحيل, يا ربي هل سأموت بجانب هذا الرجل؟!!

كان مظهري قروياً جدا وأنا انظر إليه بعيون بائسة

 هل سترافقني في الرحلة ؟؟

ما زال يبتسم

حركت أصابعي كما نحركها على بيانو  ولكن  على جريدة  وضعتها على أقدامي كمزيد من التثبيت

ماذا أفعل الآن ؟!!

الموقف هذا لم يكمل الدقيقة

وأثناء ذلك اكتشفت طرف ثالث يراقب الموقف بابتسامة عريضة

 

رجل أربعيني  من بني جلدتنا يجلس   يميني  يفصل بيننا ممر

نظر إلي وقال :

هل ترغبين في أن نتبادل الأماكن ؟؟

 

قلت له : لا, أريد أن أجلس بجانب النافذة

اتسعت رقعة ابتسامته

وظهر ما تبقى من طقم اللؤلؤ

كانت أسنانه ناصعة , وكأنه يتعمد أن يوزع الابتسامات لكي نراها !!

المزيد


مكه يا مكة……. أنا رايح مكة

أبريل 14th, 2008 كتبها maya نشر في , دردشة مش عادية !!

بسم الله الرحمن الرحيم

 yc44c4

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن شاء الله تكونوا  جميعا بأفضل حال

اعتذر عن غيابي الطويل ……….يومين بس ههههه :

المزيد


مازال البحث جارياً عن فارش الأحلام!!!! ……..دردشة مش عادية

أبريل 9th, 2008 كتبها maya نشر في , دردشة مش عادية !!

the20s

إغتيال فارش الأحلام

 

استيقظت المدينة اليوم على

صراخ العذارى  وبكائهن

بعد أن انتشرفي أنحاء المنطقة  خبر اغتيال فارس الأحلام

على يد سيف الحقيقة المر

بعد أن ظل فارس  لعدة  سنوات مختفياً عن الأنظار لا أحد يعلم أين أراضيه

ومازالت الآمال قائمة على أنه مازال حي يرزق وأن ما يقال مجرد إشاعة لبث الحزن في قلوب البنات

فارس الأحلام , ذلك الشاب  الذي نزل من سماء الأحلام

فجأة ,يمتطي حصانه الأبيض

يقال أنه كان عبداً في قلعة الظلام  تلك التي تصل بين البداية والنهاية بينهما أرض أضغاث الأحلام

وكانت مهنته صنع الخبز للشيطان ولباقي السحرة  والمردة وكان أسمه فارش

لأنه أمضى عمره يفترش  أرض القلعة, يخدم فيها ليعيش فقط   

وفي يوم ممطر كئيب  كان فارش الأحلام يمسح أرضية القصر  

بكل بؤس وشقاء

دقت أجراس  القلعة

هناك زائر

هناك زائر

أُشعلت الشموع , وقفز فارش إلى النافذة

فإذا  هي  زوبعة  هادئة : ) على عربتها  الذهبية

يجرها  خدم مخلصون

وقفت  العربة  وفتحت أبواب القصر لها

وودخلت بحفظ الله   تجر ذيل فستانها الأحمر

ومن عادت أهل  القصر أنهم لا يستقبلون الزوار شخصيا فقط  يقدمون الطعام والشراب  مع كاسبر  المسكين ثم يفتحون لهم الأبواب للمغادرة

 

ذهب كاسبر إلى  فارش

وأخذ منه  العشاء وبدأ بترتيب السفرة لزوبعة الجميلة

أكلت وشربت  وتساءلت طعام شهي من أعده أيها الجن المجانين

وكان فارش يستمع لها من خلف الباب

 وحين همت  بالخروج

قفز فارش أمامها  وقال أنا أنا من أعد الطعام

سيدتي أنقذيني من هنا أخرجيني معك لكي أرى النور مرة أخرى

وكان فارش شاب لطيف ظريف رغم القذارة التي  كسته الأيام بها

لكن معدنه الطيب مازال  يلمع

وكعادتها زوبعة

لا تقول لا أبداً في صنع الخير والإحسان

المزيد


السماء لا تنسى!!! دردشة

مارس 21st, 2008 كتبها maya نشر في , دردشة مش عادية !!

11472 

ح

ين كتب أبو القاسم الشابي

عذبة أنت كالطفولة كالأحلام

مؤكد انه لم يكن قد التقى بها بعد

سنوات تفصل بين الشابي وحنان

ربما أنه قد مارس نوعاً من التنجيم أو استحضار الأرواح

أو أنه بكل بساطة قد أخطأ في العنوان

حنان معلمتي الجميلة

 

تلقيت على يديها العلم من الصف الأول الابتدائي إلى نهاية الإعدادية قبل أن انتقل من مدرستي

ككل الأطفال , أحب معلمتي , أحترمها , أراها  الكائن المقدس الذي لا يخطأ,  في عينيها بحر من الحنان والأمل والقوة

أعطتني ببساطة ثقة لا حدود لها , رأيت الدنيا من خلالها

انتقلت معها سنة بعد سنة  نكبر وهي تكبر معنا

عرفناها وهي خريجة بدأت للتو في التعليم

مازلت أذكر جديلتها الطويلة الشقراء

آخر سنة لي معها كانت الجديلة قد وصلت  الى عنقها

كانت قد أصبحت ناضجة أكثر , وأنثى كثيرا  بحر بحر بحر عاطفة رغم أنها لم ترزق بالأطفال

لم تكن تفرق بين طالباتها , وهذا الشيء كان يزعجني كثيراً كنت اتمنى أن أحصل على معاملة خاصة ,

لأني وببساطة استحق ذلك كوني مجتهدة وذكية

 

 *********************

كنت كثيرة الأسئلة لدرجة الاستفزاز

وكنت قد وصلت الى الصف الخامس وهي تقوم بتدريس العلوم لنا

أذكر أن درس العلوم كان يومها عن الخلية

رفعت يدي وقلت لها:- ممكن سؤال

أشارت لي بالوقوف

سألتها سؤال بسيط وعادي أن يخطر في بال طفل هكذا سؤال

"أبلا كم خليه في جسم الإنسان"

نظرت الي بغضب

وصرخت

أنا أعلم من يحرضك لسؤالي مثل هذه الأسئلة

وكانت تصرخ بكلام غريب

أتذكر حالتي  أول مرة تصرخ في وجهي والأسباب  غريبة ,تحريض, محاولة, ما هذا الكلام ومازلت مستمرة في حالة الاندهاش

إلى أن شعرت بيد صديقتي تسحبني للجلوس

وقالت لي :-لا تسأليها

وأنا مازلت اتنقل بعيناي بينهما لا أفهم

ماذا حدث

مر يوم ,يومان ,ثلاث

نهاية الأسبوع

بعد نهاية الدوام كنت أسير بالممر الطويل المحاذي لفصولنا

وكانت هي قادمة من الجهة الاخرى

نظرت لي وقامت بترتيب خصلاتي المبعثرة على عيناي

وأمسكت بيدي ونحن نسير كانت تتحدث

عن حبي للقراءة وأنها تعلم أني أحب أن أزيد معلوماتي

كل هذا الكلام ليس مهما لديّ وقتها

جلست التفت كم طالبة نظرت الي وأنا أمسك بيد معلمتي حنان

يااااااه  أحساس الطاووووس

دخلنا المكتبة المدرسية

استعارت لي  موسوعة المعارف  المبسطة

التي كانت موجوده

و سجلت الاستعارة باسمها

وأعطتني الكتب

أحسست أنها تعتذر عن ذلك اليوم

لم اتحدث كثيرا بل لم أنطق سوى بكلمات "حاضر طيب  "

هذا الموقف لا أنساه ابداً مع معلمتي

انتقلنا من الصف الخامس الى السادس

ومازلت  معلمتي

هي من النوع الذي يجيد الاستماع

حين تتحدث اليها في الحصة أو تجيب تعطيك شعوراً بأن ما تقوله نظريات علمية  تستحق براءة الاختراع عليها

هكذا  خلقت لتكون معلمة فاضلة فقط لا غير

مرت السنوات سريعاً معها ومع كافة معلماتي كلهن قديرات لكنها الأقرب لقلبي وعقلي

الى أن أتى آخريوم  من الدوام المدرسي

لم أعرف ماذا أهديها

 

قمت بشراء بطاقة ذكرى كبيرة جداً

وكتبت لها

عذْبة ٌ أنتِ كالطّفولـة ِ،  كالأحـلامِ       كاللّـحـنِ، كالصـبـاحِ الجـديـدِ

كالسَّماء الضَّحُوكِ كالليلة ِ  القمـراءِ          كـالـورد، كابتـسـام الـولـيـدِ

يـا لهـا مـن وَداعـة ٍ  وجمـالٍ        وشـبـابٍ مُـنَـعَّـم  أمْـلُــودِ!

يا لها من طهارة ٍ، تبعـثُ التقـد           يـسَ في مهجة الشَّقـيِّ  العنيـدِ!..

يالهـا رقَّـة ً تكـادُ يَـرفُّ الـوَرْدُ           منها فـي الصخْـرة ِ  الجُلْمُـودِ!

أيُّ شيء تُراكِ؟ هلى أنتِ "فينيـسُ            "تَهادتْ بيـن الـورى مِـنْ  جديـدِ

لتُعيدَ الشَّبـابَ والفـرحَ المعسـول              َللْعـالـم التـعـيـسِ العـمـيـدِ!

أم ملاكُ الفردوس جـاء إلـى  الأرضِ                 ليُحييِ روحَ السَّـلامِ  العهيـدِ!

أنتِ..، ما أنتِ؟ أنتِ رسـمٌ جميـلٌ               عبقـريٌّ مـن فـنِّ هـذا الوجـودِ

فيكِ ما فيه مـن غمـوضٍ وعُمـق             ٍوجـمـالٍ مُـقَــدِّسٍ مـعـبـودِ

أنتِ.. ما أنتِ؟ أنتِ فَجْرٌ من السّحرِ                   تجـلّـى لقـلـبـيَ  المـعـمـودِ

فأراه الحياة َ فـي مونِـق الحسـن                 وجلّـى لــه خفـايـا  الخـلـودِ

أنـتِ روحُ الرَّبيـعِ، تخـتـالُ                   فـالدنيـا فتهتـزُّ رائعـاتُ  الـورودِ

وتهبُّ الحياة سكـرى مـن  العِـطْـر،                   ويـدْوي الوجـودُ بالتَّغْـريـدِ

كلمـا أبْصَرَتْـكِ عينـايَ  تمشيـن             بخـطـوٍ مـوقَّــعٍ  كالنـشـيـدِ

خَفَقَ القلبُ للحياة ، ورفّ  الـزّهـرُ                 فـي حقـل عمـريَ  المجـرودِ

وأنتشتْ روحـي الكئيبـة ُ بالحـبِّ                 وغـنـتْ كالبـلـبـل الـغـرِّيـدِ

أنتِ تُحِيينَ فـي فـؤادي مـا  قـد                     ماتَ فـي أمسـي السعيـدِ  الفقيـدِ


المزيد


مذكور في القرآن؟؟!!

مارس 9th, 2008 كتبها maya نشر في , دردشة مش عادية !!, مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

 

 

 

 

نحن كشعوب اسلامية لنا فلسفاتنا الخاصة التي نؤمن بها على ضوء ما جاء بالكتاب والسنة

كل شيء في حياتنا  يجب أن نحيله الى المرجعية الدينية التي نتفق عليها وهي القرآن والأحاديث

حتى في المأكل والمشرب في الملبس في الزواج نبارك الأشياء الحلال ونباركها أكثر بذكر الأدله

حيث تضفي الآيات عمقاً للأشياء وروحا للجمادات

تتساءلون ماذا تقصدين

مثلاً

حين تشرب الزنجبيل  دائما نذكر انه شراب الجنة

{ ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا }

حين تأكل الرمان تتذكر

قول محمد

 قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم "ما من رمانة إلا ولقحت من رمان الجنة،

 !!حين نذهب في الإجازة لمصر المحروسة

نقرأ عند أبوابها

 ((ادخلو مصر ان شاء الله امنين))

!!وحين نتزوج نذكر للعريس  وكانه المقصود

  (والطيبون للطيبات )

القائمة طويله

لكن  موضوعي ليس هنا

المزيد


كائنات فضائية !!

فبراير 24th, 2008 كتبها maya نشر في , دردشة مش عادية !!

كائنات فضائية

 

 الجزء الأول

تبدأ قصتي  الغريبة معهم في  منتصف الثمانينات

 

حين بدأنا ندرك ما معنى زيارة بيت جدي  الكائن  في البلدة القديمة

 

في إجازة كل صيف

وأصبح هذا التقليد شبه سنوي  , حيث تجتمع أفراد عائلة أمي في ذلك المنزل الشامخ أعلى البلدة

لا أخفيكم  سراً , كم كنت أكره تلك الأجواء التي تبعدني عن ضجيج  المدينة الذي يستهوي  جسدي النشيط

وتنقلني نقلة حضارية لكن للخلف كثيراً , حيث النوم عند الثامنة والاستيقاظ في السابعة وقوانين كثيرة سأذكرها لكم

 

*********

يقع دار جدي في  الشارع الرئيسي للقرية , عن يمينه ويساره بيوت متلاصقة  اعتقد أنها تجاوزت المائة عام وأكثر

أمام تلك المنازل يمر نهر  أو مصب لمياه الأمطار , فحين كانت تمطر مساء ً كنا نستيقظ وقد فاض النهر بالماء المتجدد النقي  ونشر خيره لقريتنا وكل القرى التي يمر بها

هناك  وفي أقصى اليسار من بيت جدي دكان صغير المفترض أو بقاله كما نسميها

لكن الذي أتذكره انه لا يوجد به أي منتج أعرفه

بل يقوم ببيع بعض منتجات المنزلية الصنع من حلويات ومعجنات

لم يكن يهم آنذاك  هل هي صحية أو مصرح بها المهم أنها تسد جوع الصغار

بربع ريال أو نصف أو ريال نستطيع  إيجاد وجبه كاملة

لحد الإشباع !!

 

*************

في جهة اليمين من دار جدي يوجد طريقان متفرعان أحدهما يوصلك لبيت خالتي الكبرى

والآخر يوصلك لدكان جدي فحين تختار التفرع الأول  تستمر في السير في ذلك الطريق  تجد فتحة  جانبية

جهة اليمين  كذلك  نسير قليلاً لأجد جدي  يجلس أمام دكانه في انتظار فيض الكريم

يحرك عصاه  ويذكر الله وينظر لنا قليلاً

لا أذكر أنه مد يده لدرج دكانه ليعطيني شيء

من الريالات, لكنه في أيامها حين يود أن يهديني شيء مميز

فإنه يشري لي مشروباً غازيا ً حيث كان من النادر تواجده في القرية

في محاولة فاشلة لإلغاء الفروق بينهم وبين مدينتي الحبيبة

وحين أريد تحطيم هذه المحاولات , كنت أفاجئهم على سفرة الإفطار بطلب

التوست !!, وأبدأ في التذمر وتبدأ خالاتي الصغيرات في محاولة لإرضاء

بنت أختهم المدللـة , كذلك تنتهي المحاولات بعبوة ميرندا

نعم أذكرها جيداً !!

 

********

بعد الإفطار وبعد أن يجتمع كل الصغار

وأنا معهم

ننطلق خارجاً

 

أمام الباب الخشبي العتيق يوجد عدة سلالم حجريه

جانبية

 

أبدأ بأخذ مكاني ومراقبة حركة الشارع الصباحية

لا جديد

 

لم أخبركم أن في تلك الشوارع لا يسير البشر فقط

بل يتقاسمون مع الماشية غبار الشارع وظل الأشجار

 

قطيع وراعي

منظر مألوف جداً , خصوصا ً في وجود  المجرى النهري

أصبح أغلب الرعاة يمرون من أمام البيت نزولا إلى النهر ثم يسيرون شمالاً حيث المراعي الخضراء

كذلك الطيور المنزلية , وبالأخص الدجاج

حيث كنا نتسابق أمام المنزل في اللعب واللهو تتسابق معنا دجاجات جدتي أو الجيران, لا أحد يلمسها

أو يفكر في سرقتها

وكل دجاجة تعرف منزلها جيداً وتعرف طريق العودة للديار !!

نادراً ما تمر سيارة من هنا , لا أحد يستخدم سوى  سيارته الخاصة أقصد أقدامه في نقل أغراضه

ولربما وجدت المقتدر يمتلك حماراً  يحمل عليه الحطب والماءالى داره

*********

مناظر أجزم أن أطفال هذا العصر لم ولن يستمتعوا بمشاهدتها رغم أني وكما قلت سابقاً كنت أكرهها.

 

كان  ذهابنا لدكان جدي مغامرة كبيرة في نظري فلم أكن متعودة على السير وحدي في شوارع ضيقة دون مرافقة والدي أو والدتي .

بل كنا نتفنن ونبدع للوصول إلى ذلك الدكان الصغير فمرة نسلك الطريق المعتادة التي ذكرتها سابقاً ومرة نتسلق ممر صخري يقع بجانب الدكان ( البقالة) ثم نعرج نزولاً لنجد  دكان جدي

وتارة نلتف حول أحد البيوت البعيدة ثم نسير في الطرق المتعرجة لنصل إلى دكان جدي

وأخرى نسير إلى بيت خالتي الكبرى ثم  نأخذ مسلكا خلفيا يوصلك إلى دكان جدي أيضاً !!

 

 

لم أخبركم سرا ً أن بجانب دكان جدي يوجد مسجد ذو مئذنة  كبيرة  كانت هي البوصلة التي

توصلنا إلى دكان جدي !!

ربما كنا أكثر زبائن جدي , لكنه لم يكن يقدر مرورنا , ولم يكن حتى يهتم بعرض بضائعه علينا

لربما ابتعنا منها شيئا ً

 

وحين أعود إلى المنزل كنا نسرد على خالتي الصغرى مغامراتنا وماذا رأينا وكيف أننا أخذنا بجر ذيل البقرة  ومن ثم الهروب ومن ثم معاودة الكرة ثانية وهي تصرخ فينا( حفظكم الله ما هذا الجنون ستؤذون أنفسكم)

 

في يوم من الأيام كنت وأطفال القرية نجلس صفوفاً على السلالم التي بجانب بيت جدي

لاح لنا من بعيد غبار سيارة تشق طريقها من  خارج القرية سارت من أمامنا متوجهة إلى

الجهة الأخرى من القرية التي تقع أعلى النهر بكثير

كل الأطفال أخذو بالجري خلف السيارة وأنا وقفت في  تبرم وقد انفض الجمع الغفير من حولي

والسيارة لا تتوقف بل استمرت بالسير

عاد الأولاد الى مكانهم بجانبي

أتذكر يومها جيداً كنت ارتدي تنورة مقلمة بالأبيض والكحلي بكسرات كثيرة وبلوزه بيضاء تتوسط ياقتها   فيونكة حمراء  عليها جاكيت كحلي    قصير ارتدي جوارب بيضاء  وشعري

اقتسم الى نصفين , ضفائر طويلة وضعتها على أكتافي

كنت أحب اللعب وكانت هذه الملابس  تخنقني ,  تحت تهديد والدتي وتحذيري بالحفاظ  على نظافة ملابسي طيلة النهار

كنت أرغب بالجري خلف العربات  لم  يكن لدي هذه الجرأة لكنني بعد ذلك فعلت أكثر من ذلك !!

 

بعد منتصف النهار عادت تلك السيارة الغريبة

ونفس الشيء  , كل الصغار تجمعوا حول السيارة

لكن في هذه المرة وقفت السيارة بعد أن تجاوزت بيت جدي بعدة أمتار

وترجل منها غرباء

 

 

…..  للحديث بقية

المزيد





maya2008 جميع الحقوق محفوظة

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت.