كائنات فضائية !!
كتبهاmaya ، في 24 فبراير 2008 الساعة: 00:12 ص
كائنات فضائية
الجزء الأول
تبدأ قصتي الغريبة معهم في منتصف الثمانينات
حين بدأنا ندرك ما معنى زيارة بيت جدي الكائن في البلدة القديمة
في إجازة كل صيف
وأصبح هذا التقليد شبه سنوي , حيث تجتمع أفراد عائلة أمي في ذلك المنزل الشامخ أعلى البلدة
لا أخفيكم سراً , كم كنت أكره تلك الأجواء التي تبعدني عن ضجيج المدينة الذي يستهوي جسدي النشيط
وتنقلني نقلة حضارية لكن للخلف كثيراً , حيث النوم عند الثامنة والاستيقاظ في السابعة وقوانين كثيرة سأذكرها لكم
*********
يقع دار جدي في الشارع الرئيسي للقرية , عن يمينه ويساره بيوت متلاصقة اعتقد أنها تجاوزت المائة عام وأكثر
أمام تلك المنازل يمر نهر أو مصب لمياه الأمطار , فحين كانت تمطر مساء ً كنا نستيقظ وقد فاض النهر بالماء المتجدد النقي ونشر خيره لقريتنا وكل القرى التي يمر بها
هناك وفي أقصى اليسار من بيت جدي دكان صغير المفترض أو بقاله كما نسميها
لكن الذي أتذكره انه لا يوجد به أي منتج أعرفه
بل يقوم ببيع بعض منتجات المنزلية الصنع من حلويات ومعجنات
لم يكن يهم آنذاك هل هي صحية أو مصرح بها المهم أنها تسد جوع الصغار
بربع ريال أو نصف أو ريال نستطيع إيجاد وجبه كاملة
لحد الإشباع !!
*************
في جهة اليمين من دار جدي يوجد طريقان متفرعان أحدهما يوصلك لبيت خالتي الكبرى
والآخر يوصلك لدكان جدي فحين تختار التفرع الأول تستمر في السير في ذلك الطريق تجد فتحة جانبية
جهة اليمين كذلك نسير قليلاً لأجد جدي يجلس أمام دكانه في انتظار فيض الكريم
يحرك عصاه ويذكر الله وينظر لنا قليلاً
لا أذكر أنه مد يده لدرج دكانه ليعطيني شيء
من الريالات, لكنه في أيامها حين يود أن يهديني شيء مميز
فإنه يشري لي مشروباً غازيا ً حيث كان من النادر تواجده في القرية
في محاولة فاشلة لإلغاء الفروق بينهم وبين مدينتي الحبيبة
وحين أريد تحطيم هذه المحاولات , كنت أفاجئهم على سفرة الإفطار بطلب
التوست !!, وأبدأ في التذمر وتبدأ خالاتي الصغيرات في محاولة لإرضاء
بنت أختهم المدللـة , كذلك تنتهي المحاولات بعبوة ميرندا
نعم أذكرها جيداً !!
********
بعد الإفطار وبعد أن يجتمع كل الصغار
وأنا معهم
ننطلق خارجاً
أمام الباب الخشبي العتيق يوجد عدة سلالم حجريه
جانبية
أبدأ بأخذ مكاني ومراقبة حركة الشارع الصباحية
لا جديد
لم أخبركم أن في تلك الشوارع لا يسير البشر فقط
بل يتقاسمون مع الماشية غبار الشارع وظل الأشجار
قطيع وراعي
منظر مألوف جداً , خصوصا ً في وجود المجرى النهري
أصبح أغلب الرعاة يمرون من أمام البيت نزولا إلى النهر ثم يسيرون شمالاً حيث المراعي الخضراء
كذلك الطيور المنزلية , وبالأخص الدجاج
حيث كنا نتسابق أمام المنزل في اللعب واللهو تتسابق معنا دجاجات جدتي أو الجيران, لا أحد يلمسها
أو يفكر في سرقتها
وكل دجاجة تعرف منزلها جيداً وتعرف طريق العودة للديار !!
نادراً ما تمر سيارة من هنا , لا أحد يستخدم سوى سيارته الخاصة أقصد أقدامه في نقل أغراضه
ولربما وجدت المقتدر يمتلك حماراً يحمل عليه الحطب والماءالى داره
*********
مناظر أجزم أن أطفال هذا العصر لم ولن يستمتعوا بمشاهدتها رغم أني وكما قلت سابقاً كنت أكرهها.
كان ذهابنا لدكان جدي مغامرة كبيرة في نظري فلم أكن متعودة على السير وحدي في شوارع ضيقة دون مرافقة والدي أو والدتي .
بل كنا نتفنن ونبدع للوصول إلى ذلك الدكان الصغير فمرة نسلك الطريق المعتادة التي ذكرتها سابقاً ومرة نتسلق ممر صخري يقع بجانب الدكان ( البقالة) ثم نعرج نزولاً لنجد دكان جدي
وتارة نلتف حول أحد البيوت البعيدة ثم نسير في الطرق المتعرجة لنصل إلى دكان جدي
وأخرى نسير إلى بيت خالتي الكبرى ثم نأخذ مسلكا خلفيا يوصلك إلى دكان جدي أيضاً !!
لم أخبركم سرا ً أن بجانب دكان جدي يوجد مسجد ذو مئذنة كبيرة كانت هي البوصلة التي
توصلنا إلى دكان جدي !!
ربما كنا أكثر زبائن جدي , لكنه لم يكن يقدر مرورنا , ولم يكن حتى يهتم بعرض بضائعه علينا
لربما ابتعنا منها شيئا ً
وحين أعود إلى المنزل كنا نسرد على خالتي الصغرى مغامراتنا وماذا رأينا وكيف أننا أخذنا بجر ذيل البقرة ومن ثم الهروب ومن ثم معاودة الكرة ثانية وهي تصرخ فينا( حفظكم الله ما هذا الجنون ستؤذون أنفسكم)
في يوم من الأيام كنت وأطفال القرية نجلس صفوفاً على السلالم التي بجانب بيت جدي
لاح لنا من بعيد غبار سيارة تشق طريقها من خارج القرية سارت من أمامنا متوجهة إلى
الجهة الأخرى من القرية التي تقع أعلى النهر بكثير
كل الأطفال أخذو بالجري خلف السيارة وأنا وقفت في تبرم وقد انفض الجمع الغفير من حولي
والسيارة لا تتوقف بل استمرت بالسير
عاد الأولاد الى مكانهم بجانبي
أتذكر يومها جيداً كنت ارتدي تنورة مقلمة بالأبيض والكحلي بكسرات كثيرة وبلوزه بيضاء تتوسط ياقتها فيونكة حمراء عليها جاكيت كحلي قصير ارتدي جوارب بيضاء وشعري
اقتسم الى نصفين , ضفائر طويلة وضعتها على أكتافي
كنت أحب اللعب وكانت هذه الملابس تخنقني , تحت تهديد والدتي وتحذيري بالحفاظ على نظافة ملابسي طيلة النهار
كنت أرغب بالجري خلف العربات لم يكن لدي هذه الجرأة لكنني بعد ذلك فعلت أكثر من ذلك !!
بعد منتصف النهار عادت تلك السيارة الغريبة
ونفس الشيء , كل الصغار تجمعوا حول السيارة
لكن في هذه المرة وقفت السيارة بعد أن تجاوزت بيت جدي بعدة أمتار
وترجل منها غرباء
….. للحديث بقية
الجزء الثاني
كان أطفال القرية في تلك الأيام يحبون الغرباء
الغريب لديهم يعني الضيف والقِرى والكرم رغم أنهم لا يملكون شيء فهم لا يبخلون بتقديم كل شيء لديهم ويرونه قليل لكنهم لا يخجلون من تقديم
الخبز"الحاف"مع كأس من الشاي أو قهوتهم العربيه
نعود لسيارة الغرباء
كانوا ليس كأي غرباء ذاكرتي تحتفظ بصورة سيارة زرقاء
سائقها من أهل القريه على ما يبدو لكن باقي الركاب ليسو من كوكبنا
أقصد ليسو من دولتنا
سيدتان ورجل وجوههم وشعورهم الصفراء المربوطه بقطعة قماش للخلف
تقليدا للحجاب واحتراماً الضيف لأهل المكان
ملابس طويلة ساترة
بدأت بالاقتراب قليلاً مازال الأولاد حولهم , لقد انتقل لي حب الاستطلاع
وإن كان مخالفاً لقوانين أمي
كانت السيدتان سعيدتان جداً لا اعرف لماذا !! غريب أمرهم أي سعادة في هذه القطعة المهجورة من أرض الله حيث لا كهرباء ولا بحر
!!
الى الآن أربط السعادة بالبحر ولا أعرف كيف يعيش الانسان دون أن تلامس أقدامه ماء الشاطئ يغسل اقدامه بها ويغسل عيناه بمشاهدة البعد الساحر للبحر
نعود
كان الغرباء يقومون بتوزيع شيء ما في تجاهل كبير لي !! وكالأطفال طبعاً
شعرت بالحزن لعدم أخذي شيء مما يوزعون عليهم
كانوا يتناقشون مع ابن القرية الذي يشرح لهم بلغتهم شيئاً ما لم افهمه حينها
وهما يديرون أطراف الحديث
وأثناء نظري في أيدي الاطفال وأقول في نفسي: وأنا اريد كذلك
حينها فاجانا الرجل الغريب بحركة مباغتة لم تكن بالحسبان
للحديث بقية
الجزء الثالث
كانت القرية مكاناً مريحاً للسياح
أعدادهم لا بأس بها , وبالرغم من ذلك لم يستغل سكانها تواجدهم
بالبحث عن المكاسب المالية من ورائهم
بل ربما هم من كانوا يتكبدون عناء مرور الأجانب
بجانب بيت أو دكان حتى يهرع الرجال الى دعوتهم لتناول الغداء أو حتى توزيع الماء البارد عليهم
وسأذكر لكم قصة خالتي عندما قبل السياح دعوتهم على الغداء وكيف أنها جلست تبكي لا تعرف ماذا يأكل هؤلاء القوم
نعود من حيث توقفت
المرة السابقة
حين كان يوزع الغرباء البسكويت
على الأطفال
ومازلت غاضبة من تجاهلهم
الحقيقة أنا من كنت أتعمد الوقوف بعيداً
أريد ولا أريد
كنت ادعوا الله بقلب طفل أن تصبح يد الغريبة طويلة كي تصل لي
أثناء ذلك
أخرج الرجل كاميرا من حقيبته ومباشرة نظر الي و
"تشششك"
التقط صور عشوائية لنا جميعا
حتى أنه مر في يوم ونحن جالسون على السلالم
وكذلك ابتسم لنا والتقط صورة
لا استبعد أن تكون صورنا موثقه
في أحد كتب الرحلات للعالم الثالث!!!
هذه الفكرة أحيانا تفزعني
: )
لكن رغم طيبة هؤلاء الغرباء إلا اني سمعت بعد ذلك
ومنذ عدة سنين أنهم كانو يقومون بحملات تبشير
ومحاولة لنشر الديانة المسيحية بين القرى البسيطة
لا يعلمون أنهم رغم جهلهم إلا ان الدين عندهم
يرضعه الطفل مع حليب أمه
فأغلب الكبار حافظين للقرآن وللصحيحين
كافة ألاعيبهم باءت بالفشل
ولكني علمت أن عدداً من الشباب في أواخر التسعينات
تنصرو للأسف وقبض عليهم وردو إلى جادة الحق
لكنهم أثارو بلبلة كبيرة آنذاك
***
خالتي الكبرى
كم أحبها هي شقيقة أمي من أباها وأمها
لم أخبركم أن جدي له من النساء ثلاث
الأولى توفاها الله ولها ابنة وحيدة
والثانية وهي جدتي
لها ثلاث بنات وصبي واحد
توفت أيضا وأمي تبلغ العامين
لم تعرفها ومازلت أمي إلى اليوم تشعر بالأسى لذلك
تقول أمي أنها كانت تستمر بالبكاء حين تشعر بالحزن والظلم من زوجة ابيها
كانت في العاشرة تقريبا حيث بدأت تدرك معنى أن يكون الانسان بلا أم
كانت تبكي طيلة الليل
تقول:( في يوم من الأيام بكيت حتى غلبني التعب والنعاس
فرأيتها
رأيت أمي تدخل علي حجرتي وفي لهجة عتاب لم تخلو من الأسى لحالي
ونادتني باسمي وقالت
يكفي بكاء لقد احرقتي قلبي عليك يا….وخرجت من حجرتي
حين استيقظت هرعت لزوجة أبي أروي لها الحلم
بكت بحزن ومن يومها تحسنت معاملتها كثيراً
(
لا اخفيكم هذه القصة تبكيني في كل مرة أذكرها
كان هناك نساء من القرية يقولون لي تشبهين جدتك
كثيراً
أمي دائما تقول لي
أنت أمي
رغم ذلك استمر في حماقاتي وأغضبها
وتقابلني هي بالغفران
نعود لخالتي
حيث كان زوجها يعمل مهندسا مع مجموعه كبيرة من الأجانب
لذلك كان بيتها يمتلأ بالغرائب!!
تعتبر غرائب بالنسبة لأهل القرية
لديها مولد الكهرباء
لديها العديد من الاجهزة الكهربائية
لديها بيت صغير لكنه بالنسبة لي
قصر
أحب منزلها جداً
أمام منزلها تربي دجاجاتها وكتاكيت صغيره
قمة المتعة كانت بالنسبة لي ملاحقة الكتاكيت وحملها ومن ثم افلاتها وتستمر في الهرب مني
حتى أننا ننقل حلبة السباق داخل المنزل
صعوداً الى سطحه
في السطح
أجد الكثير من أحواض الزرع
أغلبها زهور ونباتات عطرية كالنعناع والحبق
لم أكن المسها أعرف كم يحبون مزروعاتهم وهي كأبنائهم تماماً
كان لدى خالتي حضن دافئ وكنت أشعر بحبها لي
حين تأخذني وتضمني لها
وتبدأ بالدعاء لي
لا أعرف ربما ايضا تعتبرني أمها الصغيره
حين ترى جدتي في ملامحي
رغم أني الآن أشبه والدي وأهله أكثر
لا أعرف لماذا في أعينهم يروني غير ذلك
في يوم من الأيام قرر زوج خالتي دعوة بعض الأجانب للبيت لتناول الغداء
جلست خالتي تبكي
كانت صغيره آنذاك
القصة هي روتها لي ولم احضر فصولها فقد كانت في بداية زواجها
لم تكن أمي قد تزوجت بعد
تقول لي
جلست أعد دجاجاتي وأودعهم فقد قررت
أن أجعل الطبق الرئيسي دجاجاتي
ومازلت محتارة ماذا يأكل هؤلاء
الى أن هداني الله وذهبت استشير
جارتنا وهي من جنسية عربيه تعمل
ممرضة
طبعا ساعدتني كثيراً
….
للحديث بقية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دردشة مش عادية !! | السمات:دردشة مش عادية !!
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 1:07 ص
:،
لم اقرأها بعد .. لكنني سأعود بأذن الله
فلا تذهبي بعيدا ً ..
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 6:40 م
،،
تنتهيـ المحاولاتـ بعبوة ( ميرندا ) هـ ـهـ ـهـ ـه
كنتـ ِ مشاغبهـ ، منـ انى لهمـ لكـ ِ بمأكولاتكـ ِ الفاخرهـ وهمـ بالكاد قد سمعوا بها ، الحياهـ فيـ القرى والمناطقـ البعيدهـ ، بسيطهـ وهادئهـ ، إلا انها فعلا ً تريحـ النفسـ ، ربما نحنـ نشعر بالمللـ فيها ، إلا انهمـ قد اعتادوا عليها .
لا اخفيكـ سرا ً قد مررتـ بتجربتكـ ِ وكانـ ايامـ جميله D(:
مااياا .. ما زلتـ معكـ ِ استمريـ ،،
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 7:16 م
ahasis
سعيده جداً بمتابعتك لي
وجودك حافزاً للاستمرار أتمنى ان تنال قصصي الشقية:) إعجابك وان تعطيني من وقتك الثمين شيئ يسعدني جداً
تحيتي لكـ
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 2:32 م
لازلتـُ متابعاً شقياً / لبقية فصولـ الحكاية
/
ولازالـ فضولي / يجذبني إلى تكرار تصفح قصتك
/
سيدتي
لازلتـُ بالجوار / أقتفي أثر بقية الحكاية الشيقة والشقية
وتملئوني الأبتسامة عند تكرار حضوري
/
دمتـِ بخير
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 10:36 م
عزيزي سلمان
حضورك وفضولك يسعدني
اغرقنا بفضولك لو سمحت فهناك شواطئ بانتظارك
شكرا لمتابعتك
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 1:49 م
كما عودتينا يامايا على اسلوبك الرائع والمشوق في كتاباتك
وانا قاعده اقرا بصراحه حببتيني في قريه جدوو مع اني مااحبها
وبالغصب كنت اروحها مع ماما بس القصه شوقتني اني ازورها
اكثر شي اتذكره من القريه انو كنت اصحي على اصوات الغنم والدجاج كوكوكووو هههه واقوم بسرعه عشان افطر واخرج العب كوره مع اطفال العيله خخخ وبعدها اروح للبقاله
كنت اشتري العصير المثلج متطورين كان عندهم ايس كريم
كانو يحطو عصير عادي زي السن توب في الفريزر وبعدين يقطعو ه بالسكين لاربعه قطع وبكذا يصير ايس كريم هههههه
وزي ماقلتي كنا نعتبر ذهابنا لوحدنا سواء للبقاله او دكان جدي مغامره شعور لايوصف
بانتظار الجزء الثالث ياعسل
تحيتي
اختك : ماتيلدا ناصر
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 3:30 م
اسلوبك مميز و اكثر من راقي
لكي الف تحيه
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 6:44 م
اهلين عيني ماتيلدا
اجل ايسكريم خرطي
عصير ويلعبون علينا
تصدقي ما يوم دخل فمي عصيركم هذا ههههههه هاي كلاس من يومي
سأجمع ذكرياتنا واسطرها هنا كوني قريبه غاليتي
لك مني كل الحب
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 6:58 م
يعقوب
تواجدك الرائع حقا
لا تحرمنا من اطلالتك الجميلة
شكرا لك
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 7:23 م
كنت أرغب بالجري خلف العربات لم يكن لدي هذه الجرأة لكنني بعد ذلك فعلت أكثر من ذلك !!
ماذا فعلتي يا مايا
ننتظر البقيه
ذكرتيني با الزير هو الثلاجه للبيبسي والميرندا حلوه ايام الطفوله
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 8:50 م
ياااه .. كانت ايام جميله
متابعه
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 12:36 م
السلام عليكم انا معجب جدابمدونتكم وارجز ان تراسلوني حسن جبل
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 10:29 م
لولي
اهلين خيتو …..نورتي الحته:)
زورينا دايماً
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 10:31 م
حسن الجبل
اهلا وسهلا
سعيده باطلالتك
في انتظارك دائماًً
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 6:29 م
أول من قال أن اسمي عبدالله
شكرا على العصير من يد ما نعدمها
لا رحت وشفت المروج والأنهار مناظر خلاابه محسوبك عايش بعد وقتي
تحياتي لك مايا
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 12:38 ص
قصة جميله
شكرا لك
مارس 21st, 2008 at 21 مارس 2008 4:32 م
مجهول: )
شكرا لك
مارس 21st, 2008 at 21 مارس 2008 8:22 م
قصتك روووووووووعه وانتي فظيعه في الطرح
ياريتك تدعيني لما تنزلي الباقي
وضعتك في مفضلتي ماروع ماتكتبين
تحياتي لك
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:26 م
المناهل
اهلين عزيزتي وسعيده بتواجدك العذب
في انتظارك دائما..
تحيتي لكِ